شهدت صناعة بولي فوسفات الأمونيوم في الصين خلال السنوات الأخيرة نموًا سريعًا بفضل خصائصها الصديقة للبيئة وتطبيقاتها الواسعة. وباعتبارها المادة الأساسية في مثبطات اللهب غير العضوية القائمة على الفوسفور، يتزايد الطلب على بولي فوسفات الأمونيوم في مواد مثبطات اللهب، والطلاءات المقاومة للحريق، ومواد إطفاء الحرائق، وغيرها من المجالات. وفي الوقت نفسه، أصبح استخدامها المبتكر في مجال الأسمدة السائلة الزراعية من أبرز إنجازات هذه الصناعة.
أصبح النمو القوي للسوق وسياسات حماية البيئة القوة الدافعة الأساسية.
تشير تقارير القطاع إلى أن حجم سوق بوليفوسفات الأمونيوم في الصين سيشهد نموًا يزيد عن 15% سنويًا بحلول عام 2024، ومن المتوقع أن يصل معدل النمو السنوي المركب إلى 8-10% خلال الفترة من 2025 إلى 2030. ويعود هذا النمو إلى التوجه العالمي نحو استخدام مثبطات اللهب الخالية من الهالوجين، فضلًا عن تعزيز سياسات "الكربون المزدوج" المحلية. وقد أصبح بوليفوسفات الأمونيوم عالي البلمرة من النوع الثاني الخيار الأمثل لتطوير مواد مثبطات اللهب نظرًا لثباته الحراري العالي وسميته المنخفضة.
أصبح القطاع الزراعي قطباً جديداً للنمو، وقد حقق استخدام الأسمدة السائلة طفرة نوعية.
في القطاع الزراعي، أصبح بوليفوسفات الأمونيوم مادة خام أساسية للأسمدة السائلة، وذلك بفضل مزاياه المتمثلة في ذوبانه العالي في الماء وكفاءته في امتصاص العناصر الغذائية. وقد أنشأت مجموعة وينغفو خط إنتاج لبوليفوسفات الأمونيوم بطاقة إنتاجية تبلغ 200 ألف طن، وتخطط لزيادة الإنتاج إلى 350 ألف طن بحلول نهاية الخطة الخمسية الرابعة عشرة، ساعيةً إلى أن تصبح شركة رائدة في مجال تكامل المياه والأسمدة. ويتوقع القطاع أن يتجاوز حجم سوق بوليفوسفات الأمونيوم الزراعي مليون طن خلال السنوات الخمس المقبلة، لا سيما في المناطق الغنية بموارد الفوسفات، مثل جنوب غرب وشمال غرب البلاد، حيث يتسارع نمو الطاقة الإنتاجية.
التطلع إلى المستقبل
مع تزايد الطلب في مجالات ناشئة مثل مواد الطاقة الجديدة والزراعة العضوية، ستشهد صناعة بوليفوسفات الأمونيوم تحولاً متسارعاً نحو منتجات ذات قيمة مضافة عالية. وبفضل الدعم الحكومي والتقدم التكنولوجي، من المتوقع أن تستحوذ الصين على حصة أكبر من السوق العالمية لمثبطات اللهب الفوسفورية والأسمدة المتخصصة.
تاريخ النشر: 7 مارس 2025